Skip to main content
الشفافية ومكافحة الفساد 2/3

خطة الكهرباء

  • الجلسة العامة – 10 و11 آب 2011

سامي الجميل: دولة الرئيس،

انا أتحدث كمواطن ونائب، ولا أريد ان ادخل بأي عملية اصطفاف سياسي ولن  أتحدث حتى عن انتمائي إلى كتلة سياسية أو حزب سياسي.

دولة الرئيس خلال كل الفترة الممتدة من الـ  العام 1992 الى  العام 2005 كان هناك شريحة كبيرة من اللبنانيين خارجة من الحكم وخارجة من الحياة السياسية والفئة هذه تنتمي إلى أربعة أحزاب أساسية: الكتائب اللبنانية، والقوات اللبنانية، والتيار الوطني الحر والوطنيين الأحرار.

الشريحة هذه من المجتمع اللبناني كانت خارجة عن جميع النقاشات وعن جميع الجلسات التي عقدت بهذه الفترة من الزمن.

وبالتالي انا لدي الحرية الكاملة اليوم، بان احكي بكل حرية بدون ان يكون عندي أي عقدة لها علاقة بكل هذه المرحلة، ولكن هذا الشيء لا ينطبق على أفراد الحكومة، ولا ينطبق على الأكثرية الحالية، الذين كانوا جميعاً موجودين أكيد مع بعض الاستثناءات كانوا موجودين في هذا المجلس وكان عندهم القدرة للمعارضة وكان عندهم القدرة للنقاش، وكانوا موجودين في كل الحكومات السابقة.

ان يوضع هذا الموضوع بهذا الشكل انا برأيي هذا الشيء ليس منطقياً وليس طبيعياً.

أنا أريد ان ننطلق من اليوم، اليوم نحن في العام 2011، أنا نائب بمجلس النواب وصلني هذا المشروع أو- هذا الاقتراح - الذي يطلب مني كنائب ان أصوت على إعطاء المليار ومئتي مليون دولار، من أجل خطة الكهرباء الذي هو موضوع أساسي وهو موضوع حيوي وهو موضوع مصيري بالنسبة لمستقبل اللبنانيين ونحن نعاني من هذا الموضوع كل يوم. انطلاقاً من هنا انا من واجباتي دولة الرئيس، عندما يصلني شيء مثل هذا وبهذه الأهمية، ان افهم ما هو المشروع حتى استطيع انا كنائب ان أقرر على ماذا سأصوت وبماذا سأصوت بنعم او بلا؟ يجب ان أكون قد أطلعت وبالأخص عندما نكون نتحدث عن مليار ومئتي مليون دولار، انا لا يمكنني ان أصوت على إعطاء مليار ومئتي مليون دولار، لم أكن أعرف ماذا تحتوي هذه الخطة، أنا كل ما اطلبه فقط هو ان يعطينا احدهم هذا المشروع الكامل الذي ينوي وزير الطاقة ان يطلقه من الآن إلى ثلاث أو أربع سنوات فنطلع عليه وندرسه، وانا أؤكد لك دولة الرئيس، وأنا بالمادة التي سبقت هذه - بالمشروع الذي سبق البند الذي سبق- طرح موضوع السجون، اقتراح قانون مقدم من النائب ميشال عون، نحن صوتنا مع هذا المشروع، لأنه ليس لدينا عقدة من هو مقدم هذا المشروع، نحن أي مشروع  يقدم من أي زميل من الزملاء حتى الذين هم أخصامنا في السياسة، نعتبره مفيداً لمجتمعنا ومفيداً لبلدنا نحن نصوت عليه على رقابنا. وهذا الذي عملناه، ونحن بهذه المواضيع التي لها علاقة بمصير الناس، لا ننظر إلى الكتلة أو النائب المستفيد أو الوزير المستفيد وما إذا هذه الحكومة التي نحن ضدها مستفيدة او غير مستفيدة ليس هذا ما ننظر إليه.

لذلك نحن صوتنا على القانون الذي سبق، لو أردنا الدخول بالمحسوبيات لم نكن لنصوت، نحن نصوت على قانون مفيد ولكن لا أحد يقدر ان يطلب مني كنائب ان أصوت على إعطاء مليار ومئتي مليون دولار وأضعها بتصرف وزير الطاقة لأجل ان يطبق مشروعا" انا لم اطلع عليه دولة الرئيس.

أريد أن أعرف في هذا الموضوع، هذا المبلغ أين سيصرف بالتفصيل مع مدة زمنية مع مشروع متكامل. هو يقول اننا سنصل إلى ستة مليارات، هذه المليارات كيف ستصرف وعلى أي أساس؟ هذه القروض كم هي الفائدة عليها؟ دعونا نطلع على التفاصيل، لماذا نوضع بموقع اننا ضد إعطاء الحكومة القدرة على ان تمشي بمشروع  له علاقة بالكهرباء، لماذا نوضع بهذا الموقع؟ لا نريد ان نكون بهذا الموقع، الله يوفقه لمعالي الوزير لا اعلم ان كان لا يزال موجوداً – ان شاء الله ينجح، أنا أتمنى له النجاح، وأتمنى لكل وزير هنا ان ينجح لأنه إذا نجح يكون اللبنانيون مستفيدين، ان شاء الله  كل واحد منكم ينجح ونحن نريد اعطاءكم القدرة بان تنجحوا.

أكيد لدينا مسلمات سياسية مستحيل ان نتنازل عنها لها علاقة بالمحكمة، لها علاقة بالسلاح، لها علاقة بالسيادة، وستبقون تسمعوننا نتكلم بها، ولكن كل الأمور الاقتصادية والاجتماعية والحياتية التي ستنجحون فيها نحن سنكون إلى جانبكم فيها، إن شاء الله، الله يوفقكم بان تنجحوا لأنكم – ستكونون وقتئذ تفيدون الناس وتفيدون المواطنين وتفيدون المجتمع، ولكن نحن لا يمكننا بسبب موضوع مهم اسمه موضوع الكهرباء ان نقوم  بالتصويت على "العميانة"، نحن نريد ان نعرف على ماذا نصوت. أنا وصلتني ورقتان  فيهما (جدول) من خمس نقاط وهذه النقاط تتضمن مصاريف وليس عندنا لا خطة ولسنا عارفين إلى أين سنصل بعد سنتين أو ثلاث أو أربع أو خمس سنوات ولسنا عارفين  من هي الجهات التي ستعمل على هذا الموضوع. ولسنا عارفين ما هي الطريقة. ولسنا عارفين ما هي الفائدة التي سندفعها؟ لسنا عارفين أي شيء، هل هناك طرق أخرى؟  أليس هناك طرق أخرى؟ دعونا ندرس الموضوع.

أنا برأيي دولة الرئيس، وما أتمناه، حتى نكون عمليين ان نعطي لأنفسنا أسبوعين، لأن هذا الموضوع ملح ومعهم حق انه ملح، ولكن ليس لأنه ملح يطرح علينا بهذا الشكل! دعونا نأخذ ثلاثة أسابيع. نحدد مهلة زمنية، مهلة محددة، فيتفضل معالي الوزير ويعطينا مشروعاً كاملاً، وإذا كنا لا نريد أن نذهب إلى اللجان وأنا ضد أن نذهب إلى اللجان دولة الرئيس، دعونا نشكل لجنة فرعية نعطيها ثلاثة أسابيع للدراسة.

أنا أتمنى ان نعطي أنفسنا مهلة بهذا المجلس لأن موضوع الكهرباء لم يعد بإمكاننا ان نهمله، أنا مع الذي يقوله الزملاء بأن هذا الموضوع ملح مئة بالمئة، دعونا نعطي لأنفسنا مهلة لشهر فنكون قد اتفقنا على خطة تطرح بعد شهر على المجلس النيابي، وكل نائب يتحمل مسؤولياته وكل وزير يتحمل مسؤولياته، نعطي لأنفسنا شهراً وإذا كنتم  تريدون ان تدرس في مجلس الوزراء؟ تدرس في مجلس الوزراء.

تريدون ان نوجد لجنة فرعية من مجلس النواب؟ نوجد لجنة فرعية من مجلس النواب. دعوها تطرح وليتفضل معالي الوزير ويعطينا كل التفاصيل ونحن كذلك لدينا اناس أخصائيون ولدينا أناس لديهم خبرة بهذا الموضوع، نجلس ونعمل عليه بهدوء ثلاثة أسابيع او أربعة أسابيع نرجع بعدها إلى المجلس فنقره ونصوت عليه.

ولكن أن يطرح علينا دولة الرئيس بهذا الشكل، ثلاث أوراق، لندفع ملياراً ومئتي مليون دولار بدون ان نعرف الخطة البعيدة الأمد، أو الخطة القريبة الأمد أو الخطة المتوسطة الأمد، يا دولة الرئيس أنا لم تسنح لي الفرصة لأطلع عليه كنائب ولم يصلني شيء، أنا لم يصلني شيء، أنا نائب بهذا المجلس لم يصلني إلا هذه الأوراق الأربعة – أنا أتمنى على معالي الوزير ان يعطينا المشروع المتكامل خاصته كي ندرسه بالطريقة التي تراها انت دولة الرئيس مناسبة، تريد ان تتركها للوزارة هي تقدم لنا، تريد أن توجد لجنة  فرعية، أي شيء تراه مناسباً ولكن نعطي لنفسنا مهلة شهر، ومن ثم نعود إلى المجلس ونشرع تشريعاً صحيحاً، لأن ما يحصل الآن ليس بتشريع. هنا توضع مسؤولية  سياسية علينا غير مقبولة أمام المواطنين ونحن لسنا هنا كي نعرقل مشروع كهرباء، نحن مع ان نساعد ببناء مشروع الكهرباء وبالتالي لا توضع هذه المسؤولية علينا. وشكراً.

وزير الطاقة والمياه: ليس الموضوع موضوع مخرج أو إيجاد حلّ. لأننا كلنا جميعاً وقد شرحت أننا عملنا كلنا سوية في سنة وبعض السنة في حكومة الوحدة الوطنية حتى تبنينا هذه الخطة هذه ليس اسمها ورقة “Policy Paper” هي موجودة بكل تفاصيلها، أعتقد ان جميع الأفرقاء كانوا ممثلين في الحكومة وكانوا موجودين في جلسة الكهرباء وفي اللجان وفي إقرار الموازنة، النواب جميعاً يعرفون ولكن هناك رأي عام.

 

سامي الجميل: يوجد فصل سلطات معالي الوزير، يوجد فصل سلطات.

 

  • الجلسة العامة – 9 و10 نيسان 2014

اقتراح قانون تنظيم قطاع الكهرباء

 

الرئيس: الكلمة للزميل سامي الجميل.

سامي الجميل: دولة الرئيس، اريد ان اعطي عدة نقاط في هذا الموضوع. اولا، بالامس كان الرئيس بوتين مجتمعاً بالملك الاردني كانا يتفقان سوياً على انشاء معامل للكهرباء، فتم اتفاق بين الاردن وروسيا.

الرئيس: ماذا تريد يعني؟

قل لي ما هي مطاليبك في هذه القصة؟

سامي الجميل: دولة الرئيس، فقط اقول هذا الشيء انه لم يعد هناك دول تصنع الكهرباء هذا الشيء لم يعد موجوداً الا في بلادنا او ببعض الدول المتخلفة جداً. لكن اكثر من /85%/ الى 90% من الدول تسمح للقطاع الخاص بأن ينتج الكهرباء فهذه اول نقطة.

النقطة الثانية دولة الرئيس، نحن اليوم اي المواطن اللبناني يتحمل عبء فاتورتين فاذا فتحنا المجال لانتاج الكهرباء يصبح المواطن اللبناني يدفع فاتورة واحدة بالتالي من المؤكد نحن نقوم بتخفيض على المواطن اللبناني بدلاً من ان يدفع للمولدات ولشركة كهرباء، فبالتالي يدفع فاتورة تكون مرتفعة نسبياً، ولكن مقارنة بالذي يدفعه اليوم هو تقريباً ثلث القيمة او 40% من الذي يدفعه اليوم. ثالثاً، دولة الرئيس، موضوع العجز بما يخص كهرباء لبنان كل سنة، انا صراحة قمت بطرح هذا السؤال اكثر من مرة في الهيئة العامة وامام كل الزملاء لكن لهذا الوقت لا احد يفهم لماذا الدولة اللبنانية بالوقت الذي هي قادرة ان تدفع /صفر/ انها تدفع /2/ مليار كل سنة. بالوقت الذي لسنا مجبورين بدفع ليرة واحدة. هذا السؤال الذي لا احد يستطيع الإجابة عليه، هذا الاقتراح اتى في صلب هذا الموضوع لوقف هذا المزراب وان نستخدم هذا المال للوقوف الى جانب المواطنين اللبنانيين بالاخص ان اليوم لدينا سلسلة الرتب وتمويلها. اذا استطعنا ان نربط اقرار هذا الموضوع والسير في هذا المنطق الذي هو تحرير الانتاج ووقف هدر كهرباء لبنان، بموضوع السلسلة فبرأيي نحن نعمل بشكل جدي ونكون حينها نقوم باعطاء حلول بنيوية بعيدة الامد للاقتصاد اللبناني وشكراً.